الصفحة 690 من 976

النبُواءت

... إن المستقبل مجهول للإنسان ، وكل ما يستطيع أن يتصوره الإنسان بالنسبة للمستقبل هو من باب التوقعات التي تعتمد على المقدمات المؤدية للنتائج ، وحتى في هذه فمهما أوتي الإنسان من صدق الحدس ، وقوة الإدراك ، فإن كلامه يبقى من باب التوقعات التي يمكن ألا تقع ، أما في حالة عدم وجود المقدمات التي تؤدي إلى النتائج ، فالمسألة تبقى من باب التخرصات أو التبوهمات ، ووقوعها في هذه الحالة من قبيل المصادفات ، وعدم وقوعها هو الأصل ، لقد تنبأ اليهودي الشيوعي الخبيث"ماركس"أن الثورة الشيوعية ستكون في ألمانيا وإنكلترا ، وكان يستبعد أن تقوم في روسيا فكانت في روسيا لملابسات خاصة ولم تكن في ألمانيا أو إنكلترا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت