... وتبقى المعجزة شاهدة على صحة دعوى الرسالة ، والكرامة إذا خرجت من أهلها دليل على صدق التابع والمتبوع ، فلا التباس بين المعجزة وغيرها والحجة قائمة على البشر بها .
... ولا عذر لأحد لا يتبع صاحبها .
... وأخيرًا وقد انتهى هذا الباب .
نقول:
... إن إنسانًا يرى معجزة المعجزات بين يديه ( القرآن ) ثم لا يؤمن بأن محمدًا رسول الله ، فهو أعمى القلب والعقل .
... وإن إنسانًا تؤكد له أصدق الوثائق التاريخية كثرة معجزات محمد عليه الصلاة والسلام ثم لا يؤمن به ، مظلم الوجدان والضمير .
... وإن إنسانًا مثل هذا ليقولن في يوم:
... {وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي? أَصْحَابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ} الملك 10 ، 11 .
... وإلى الباب الثالث لنرى برهانًا على أن محمدًا رسول الله .