الصفحة 133 من 976

... عاتب الله رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه أتاه مرة مؤمن مسلم وهو يعرض دعوة الإسلام على زعيم من زعماء المشركين فلم يقبل على المسلم تقول عائشة:"أنزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعْرِضُ عنه ويقبل على الآخر ويقول: أترى بما أقول بأسًا ؟ فيقول: لا . ففي هذا أنزلت"أخرجه مالك والترمذي .

... وآيات العتاب هي: {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَن جَآءَهُ الأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى * ... } .

... فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا العتاب وبعد ذلك الأمر في علاقته بالمؤمنين عوامهم وخواصهم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت