فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 172 من 976
علم الله لا أخلي عنك أو تخبرني ما شأنك ؟ فلقد أصابك شيء . فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم أنه غير مخل عنه أخبره فقال: إن أبا جهل أمر فطرح علي فرث فقال أبو البختري: هلم إلى المسجد فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو البختري فدخلا المسجد ثم أقبل أبو البختري إلى أبي جهل فقال: يا أبا الحكم أنت الذي أمرت بمحمد فطرح عليه الفرث ؟ قال: نعم: قال: فرفع السوط فضرب به رأسه . قال: فثار الرجال بعضها على بعض . قال: وصاح أبو جهل ويحكم هي له ، إنما أراد محمد صلى الله عليه وسلم أن يلقي العداوة بيننا وينجو هو وأصحابه"."
حجم الخط: