فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
... وذكر البخاري وأبو داود وأتم ما ذَكَرَا رزين مساجلة جرت بني المسلمين وأبي سفيان بعد موقعة أحد - وقد أصيب المسلمون - فنادى أبو سفيان جماعة من المسلمين وهذا نص الحادثة كما رووها:"فأشرف أبو سفيان ( أي على المكان الذي كانوا فيه ) فقال: أفي القوم محمد ؟ فقال: ( أي الرسول وكان معهم ) لا تجيبوه . فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة ؟ فقال: لا تجيبوه . فقال: أفي القوم ابن الخطاب ؟ فلم يجبه أحد ، فقال: إن هؤلاء قتلوا ، ولو كانوا أحياء لأجابوا: فلم يملك عمر - رضي الله عنه - نفسه . فقال: كذبت يا عدو الله ، أبقى الله لك ما يحزنك . قال أبو سفيان: أُعْلُ هبل . فقال صلى الله عليه وسلم أجيبوه . فقالوا: ما نقول ؟ قال: قولوا الله أعلى وأجل . قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم . فقال صلى الله عليه وسلم: أجيبوه . قالوا ما نقول ؟ قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم . قال أبو سفيان: يوم بيوم والحرب سجال ، وتجدون مثلة لم آمر بها ولم تسؤني . قال صلى الله عليه وسلم: أجيبوه ، قالوا: ما نقول ؟ قال: قولوا لا سواء ، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار"أخرجه البخاري وأبو داود إلى قوله"لم تسؤني"