... وأخرج عبد الله بن الإمام أحمد والبيهقي عن علي قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالذاهب طولًا ، وفوق الربعة إذا جاء مع القوم غمرهم ، أبيض ضخم الهامة - أي: الرأس - أغر أبلج أهدب الأشفار - أي: طويل شعر العين أسوده - كأن العرق في وجهه اللؤلؤ ، لم أر قبله ولا بعده مثله".
... ومن وصف هند بن أبي هالة له:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخمًا مفخمًا ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ... عظيم الهامة ، رجل الشعر ... أزهر اللون ، واسع الجبين ، أزج الحواجب سوابغ في غير قَرَن ، بينهما عرق يدره الغضب ( الحاجب الأزج المقوس الطويل الوافر الشعر ) أقنى العرنين ( العرنين الأنف أو ما صلب منه والقنا طول الأنف ودقة أرنبته واحد يداب وسطه ) له نور يعلوه ، يحسبه من لم يتأمله أشم ( الأشم الطويل قصبة الأنف ) كث اللحية ، أدعج ( الدعج شدة سواد العين ) سهل الخدين ، ضليع الفم ، أشنب ، مفلج الأسنان ( أي لأسنانه رونق وغير متراكبة ) دقيق المسربة ( أي خفيف شعر ما فوق السرة ) كأن عنقه جيد دمية في صفاء ، معتدل الخلق ، بادن متماسك سواء البطن والصدر ، عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ... أنور المتجرد"