الصفحة 310 من 976

... فأم سلمة المخزومية بنت سيد مخزوم المهاجرة إلى الحبشة وإلى المدينة والتي استشهد زوجها ، وليس لها أحد ، وهي بنت زاد الركب أبي أمية المخزومي ، وقد خطبها أبو بكر وعمر فرفضت . فهل تبقى وحدها أرملة وهي التي تحملت من أجل الإسلام ما تحملت ، إنه ليس هناك حل أبر وأكرم من ضم رسول الله صلى الله عليه وسلم لها إلى نسائه وقد رضيت .

... ورملة بنت أبي سفيان زعيم قريش بل العرب كلها ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي أسلمت وهجرت أباها وقومها وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها ثم تنصر زوجها وارتد ومات كافرًا ، هذه تترك لمن ؟ أليست مكافأتها في مكانتها أن تكون زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكم سيكون لهذا أثره في نفس العدو الأكبر أبيها ؟

... وزينب بنت جحش التي زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من متبناه زيد ولم تستقم حياتهما وأراد الله أن يهدم قاعدة التبني عند العرب التي لا تقوم على أساس معقول فهدمها بشكل جذري يوم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوج زينب مطلقة متبناه زيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت