الصفحة 355 من 976

... قال: فلم يقبل ديوانًا ولا عطاء حتى مات .

... قال: وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: اللهم إني أشهدك على حكيم بن حزام أني أدعوه لحقه من هذا المال وهو يأبى ، فقال: إني والله ما أرزؤك ولا غيرك شيئًا . كذا في الكنز ج3 ص322 .

... أرأيت هذه النقلة العظيمة من حالة إلى حالة أخرى: عزة نفس لا مثيل لها ، وماذا في طياتها من أبلغ ما تصل إليه التربية الاستقلالية التي لا يكون معها معنى من معاني الاتكال على الغير .

... أخرج مالك عن عطاء بن يسار قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس واللحية فأشار إليه صلى الله عليه وسلم كأنه يأمره بإصلاح بشعره ففعل ثم رجع فقال صلى الله عليه وسلم:"أليس هذا خيرًا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان".

... وأخرج مالك والنسائي عن أبي قتادة قال: قلت يا رسول الله ! إن لي جمة أفأرجلها قال: نعم وأكرمها .

... فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قوله صلى الله عليه وسلم نعم وأكرمها"."

... أرأيت هذه التربية التي لا تدع جانبًا من الجوانب إلا وتستوعبه دق أو كبر مما له علاقة بظاهر الإنسان وباطنه .

... قال أبو داود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت