الصفحة 694 من 976

... 2 - وفي الصحيحين واللفظ لمسلم عن أبي موسى الأشعري: أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكونن معه يومي هذا ، فجاء المسجد فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: خروج وجه ههنا ، فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر ( أريس ) ، فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ ، فقمت إليه فإذا هو قد جلس على بئر ( أريس ) وتوسط قفها ( حافة البئر ) وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فجاء أبو بكر فدفع الباب فقلت من هذا ؟ فقال: أبو بكر .

... فقلت على رسلك ثم ذهبت فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن .

... فقال: ائذن له وبشره بالجنة فأقبلت حتى قلت لأبي بكر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت