فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
... 6 - قال سعيد بن جبير في شرح الأزلام:"الأزلام حصى بيض كانوا إذا أرادوا غدوًا أو روحًا كتبوا في قدحين في أحدهما: أمرني ربي وفي الآخر نهاني ربي ، ثم يضربون بهما فأيهما خرج عملوا به".
ب - عند الهنود:
... يقول أبو الحسن الندوي في كتابه:"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين"عن حال الوثنية في الهند:
..."بلغت الوثنية أوجها في القرن السادس ، فقد كان عد الآلهة في ويد ثلاثة وثلاثين ، وقد أصبحت في هذا القرن 330 مليونًا ، وقد أصبح كل شيء رائعًا وكل شيء جذابًا ، وكل مرفق من مرافق الحياة إلهًا يعبد ، وهكذا جاوزت الأصنام والتماثيل والآلهة الإلاهات الحصر وأربت على العد ، فمنها أشخاص تاريخية وأبطال تمثل فيهم الله - زعموا - في عهود وحوادث معروفة ومنها جبال تجلى عليها بعض آلهتهم ، ومنها معادن كالذهب والفضة تجلى فيها إله ، ومنها نهر الكنج الذي خرج من رأس"مهاديو"الإله ، ومنها آلات الحرب وآلات الكتابة وآلات التناسل وحيوانات أعظمها البقرة ، والأجرام الفلكية وغير ذلك ، وأصبحت الديانة نسيجًا من خرافات وأساطير وأناشيد وعقائد وعبادات ما أنزل الله بها من سلطان ، ولم يستسغها العقل السليم في زمن"