..."أما بعد فإنك كتبت إلي تذكر أنك قدمت اليمن فوجدت على أهلها ضريبة من الخراج مضروبة ثابتة في أعناقهم كالجزية يؤدونها على كل حال إن أخصبوا أو أجدبوا ، أو حيوا أو ماتوا ، فسبحان الله رب العالمين ، ثم سبحان الله رب العالمين ، ثم سبحان الله رب العالمين إذا أتاك كتابي هذا فدع ما تنكره من الباطل إلى ما تعرفه من الحق ثم ائتنف ( أي خذ ) الحق فاعمل به ، بالغًا بي وبك ما بلغ وإن أحاط بمهج أنفسنا ، وإن لم ترفع إلي من جميع اليمن إلا حفنة من كتم فقد علم الله أني بها مسرور ، إذا كانت موافقة للحق والسلام".
... و - وأخرج ابن عساكر والواقدي عن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي: - رضي الله عنهما - قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الجابية إذا هو بشيخ من أهل الذمة يستطعم ، فسأل عنه فقال: هذا رجل من أهل الذمة كبر وضعف فوضع عنه عمر - رضي الله عنه - الجزية التي في رقبته وقال: كلفتموه الجزية حتى إذا ضعف تركتموه يستطعم ؟ فأجرى عليه من بيت المال عشرة دراهم وكان له عيال""