الصفحة 854 من 976

..."أما بعد فإنك كتبت إلي تذكر أنك قدمت اليمن فوجدت على أهلها ضريبة من الخراج مضروبة ثابتة في أعناقهم كالجزية يؤدونها على كل حال إن أخصبوا أو أجدبوا ، أو حيوا أو ماتوا ، فسبحان الله رب العالمين ، ثم سبحان الله رب العالمين ، ثم سبحان الله رب العالمين إذا أتاك كتابي هذا فدع ما تنكره من الباطل إلى ما تعرفه من الحق ثم ائتنف ( أي خذ ) الحق فاعمل به ، بالغًا بي وبك ما بلغ وإن أحاط بمهج أنفسنا ، وإن لم ترفع إلي من جميع اليمن إلا حفنة من كتم فقد علم الله أني بها مسرور ، إذا كانت موافقة للحق والسلام".

... و - وأخرج ابن عساكر والواقدي عن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي: - رضي الله عنهما - قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الجابية إذا هو بشيخ من أهل الذمة يستطعم ، فسأل عنه فقال: هذا رجل من أهل الذمة كبر وضعف فوضع عنه عمر - رضي الله عنه - الجزية التي في رقبته وقال: كلفتموه الجزية حتى إذا ضعف تركتموه يستطعم ؟ فأجرى عليه من بيت المال عشرة دراهم وكان له عيال""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت