الصفحة 858 من 976

... قال: فبعث عمرو إلى صاحب الإسكندرية يعلمه الذي كتب به أمير المؤمنين قال: فقال: قد فعلت . قال: فجمعنا ما في أيدينا من السبايا واجتمعت النصارى فجعلنا نأتي بالرجل ممن في أيدينا ثم نخيره بين الإسلام والنصرانية ، فإذا اختار الإسلام كبرنا تكبيرة هي أشد من تكبيرنا حين نفتح القرية قال: ثم نحوزه إلينا وإذا اختار النصارنية نخرت النصارى ثم حازوه إليهم ووضعنا عليهم الجزية وجزعنا من ذلك جزعًا شديدًا ، حتى كأنه رجل خرج منا إليهم قال: فكان ذلك الدأب حتى فرغنا منهم وقد أتى فيمن أتينا به بأبي مريم عبد الله بن عبد الرحمن قال القاسم: وقد أدركته وهو عريف بني زبيد قال: فوقفناه فعرضنا عليه الإسلام والنصرانية وأبوه وأمه وإخوته في النصارى فاختار الإسلام فحزناه إلينا ووثب عليه أبوه وأمه يجاذبوننا حتى شققوا عليه ثيابه ثم هو اليوم عريفًا كما ترى فذكر الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت