... قال ابن هشام في سيرته قال ابن إسحاق وكان من حديثه كما حدثني بعض أهله عنه وعن إسلامه حين أسلم وكان حبرًا عالمًا قال: لما سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا نتوكف له فكنت مسرًا لذلك صامتًا عليه حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فلما نزل بقباء في بني عمرو بن عوف أقبل رجل حتى أخبر بقدومه وأ،ا في رأس نخلة لي أعمل فيها ، وعمتي خالدة ابنة الحارث تحتي جالسة ، فلما سمعت الخبر بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم كبرت ، فقالت لي عمتي حين سمعت تكبيري: خيبك الله والله لو كنت سمعت بموسى بن عمران قادمًا ما زدت . قال فقلت لها: أي عمة هو والله أخو موسى بن عمران وعلى دينه بعث بما بعث به ، قال فقالت: فذاك إذن قال: ثم خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت ثم رجعت إلى أهل بيتي فأمرتهم فأسلموا ...
... ومن ذلك قصة النجاشي وموقفه من أصحاب السيد الرسول صلى الله عليه وسلم في هجرتهم إليه وقولهم بعد نقاش وعرض عندما أوفدت قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد لإخراجهم: