جاءت تسميته على غلاف النسخة الخطّية بخطّ حديث جدًّا: "الأجوبة المستوعبة عن المسائل المستغربة" ، وكذا سمّاه ابن ليون، وسمّاه القاضي عياض في "ترتيب المدارك" (٤/ ٨١٠) : "الأجوبة الموعبة في المسائل المستغربة" ، وتبعه على ذلك الحافظ الذهبي في "السير" (١٨/ ١٥٩) ، وإن كان اقتصر على الجملة الأولى من العنوان، وكاتب جلبي وإسماعيل باشا، ووقع في كتابه تحريف، فقال: "المرعبة" بدل: "الموعبة" ، واخترت أن يكون عنوان الكتاب: "الأجوبة عن المسائل المستغربة من كتاب البخاري" ؛ لأنّ المصنّف رحمه الله سمّاه كذلك في كتابه "التمهيد" ، انظر: (٦/ ١٦٩، ٤٨١) ، (٧/ ١٠٧) ، (١٧/ ٣٥٤) ، (١٨/ ١١٥) ، (٢٣/ ٤٣٨) ، وكذا ذكره هكذا في "الاستذكار" (١/ ٢١١) ، وقال: "الأجوبة عن المسائل المستغربة من كتاب البخاري" ، وكذا الزرقاني في "شرح الموطّأ" (١/ ١١٢) ، والسهيلي في "الروض الأنف" (٤/ ١٧٨) .