٥/ ٣٤٤٧ - "اعْبُدِ الله كأَنَّكَ تراه؛ فإِنْ لَمْ تكن تراهُ، فإِنَّه يراك، واحْسُبْ نفْسَكَ مع الموْتَى، واتَّقِ دعوةَ المظْلُومِ، فإِنَّها مستجابَةٌ" (١) .
٦/ ٣٤٤٨ - "اعْبُدِ الله كأنَّكَ تراه، وعُدَّ نفسك في الموتى، وإيَّاكَ ودَعَواتِ المظلوم؛ فإِنَّهُنَّ مجاباتٌ، وعليكَ بصَلاة الغداةِ، وصلاةِ العشاءِ، فاشْهَدْهُما، فلوْ تعلمون ما فيهما لأَتيَتْمُوهما ولِوْ حبْوًا" (٢) .
٧/ ٣٤٤٩ - "اعْبُدِ الله، ولا تُشركْ به شيئًا، وزُلْ معَ القُرآنِ أينما زال، واقْبَلِ الحقَّ مِمَّنْ جاءَ به: منْ صغيرٍ أوْ كبيرٍ، وإنْ كانَ بعيدًا بغيضًا، وارْدُدْ الباطلَ على منْ جاءَ به صغيرًا أوْ كبيرًا وأنْ كانَ حبيبًا قريبًا" (٣) .
٨/ ٣٤٥٠ - "اعْبُدوا الله ولا تُشْركوا به شيئًا، وأطيعُوا مَنْ ولَّاه الله أَمْركُمْ، ولا تُنَازِعُوا الأمْرَ أهْلَه، وإنْ كانَ عبْدًا أسْوَدَ، وعليكمْ بما تعْرِفون: مِنْ سُنَّةِ نبيكم، والخلفاءِ الراشدينَ المهْديِّينَ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ تَدْخلوا الجنانَ".
(١) الحديث في الصغير برقم ١١٣٣ ورمز له بالحسن.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١١٣٢ ورمز له بالحسن رواه [طب] عن رجل من النخع، عن أبي الدرداء قال الرجل: سمعت أبا الدرداء حين حضرته الوفاة يقول: أحدثكم حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، وضعفه المنذرى، وقال الهيثمي: الرجل الذي من النخع لم أعرفه، ولم أجد من ذكره، هذا، ولعل رمز المصنف لحسنه لشاهده.
(٣) الحديث في الصغير برقم ١١٣٤، ورمز له بالضعف، ابن عساكر عن ابن مسعود قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - علمنى كلمات جوامع نوافع فذكره، ورواه عنه الديلمى أيضًا باللفظ المذكور، وفيه عبد القدوس بن حبيب الدمشقي قال الذهبي في الضعفاء، تركوه.