٩/ ٣٤٥١ - "اعْبُدُوا ربَّكم، وصَلُّوا خمْسَكم، وصُومُوا شهْرَكُمْ وأدُّوا زكاةَ أمْوالِكم، وأَطِيعُوا ذا أَمْرِكُم، تَدْخُلوا جنَّةَ ربِّكُمْ".
١٠/ ٣٤٥٢ - "اعْبدُوا ربَّكم، وصَلُّوا خْمَسكم، وصُوموا شَهْرَكُم، وحُجُّوا بيتكُمْ، وادخلُوا جنَّةَ ربِّكُمْ".
١١/ ٣٤٥٣ - "اعْبدُوا الرَّحْمنَ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وأفْشُوا السَّلامَ، تَدْخُلوا الجنَّة بسلامٍ".
(١) الحديث في الصغير برقم ١١٣٥ ورمز له بالحسن عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله إذا رأيتك طابت نفسى، وقرّت عينى، فأنبئنى عن كل شيء، قال كل شيء يخلق من ماء قلت: أنبئنى بشيء إذا فعلته دخلت الجنة فذكره.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١١٣١ ورمز له بالضعف. قال بعضهم طرقه كلها ضعفية، ولكن له شواهد كخبر الطبراني: اعتبروا الناس بإخواتهم، "اعتبروها" إرشادًا فإذا وجدتم اسم بقعه من البقاع مكروها، فاستدلوا به على أن تلك البقعة مكروهة، فاعدلوا عنها إن أمكن أو غيروا اسمها، فإن معاني الأسماء مرتبطة بها مأخوذة منها حتى كأنها منها اشتقت ولذلك مر المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في مسيرة بين جبلين فقيل: ما اسمهما؟ فقيل: فاضح وفجر فعدل عنهما وليس هذا من الطيرة المنهى عنها.