الصفحة 10 من 1131

مغالطات العلمانيين أحد الذين حضروا ندوة"الإسلام والعلمانية"سألني: لماذا لم تجب عن تساؤل الدكتور فؤاد زكريا: ماذا يفعل الإسلام لحل مشكلة الديون المصرية؟ قلت: وجدت السؤال ساذجا ! ولو قال: ماذا يفعل الإسلام لعلاج أخطاء العلمانية الاقتصادية لسارعت بالجواب! قال: وما هذه الأخطاء؟ فرددت بسرعة: إن مصر بعد الحرب العالمية الثانية كانت دولة دائنة، وكانت القيمة الذاتية للجنيه المصري خمسة أضعاف الدولار الأمريكى! فما الذى جعل الدولة الدائنة مدينة؟! وما الذى جعل الجنيه يساوى في الأسواق نصف دولار؟!! تلك آثار العلمانية الاقتصادية، وعبقريتها في التخريب المادي والأدبي ! والسخيف أنها تخفى هذا الفشل تحت ثوب من الترفع والتعالم !! ثم نقول للمسلمين: ماذا ستفعلون لحل المشكلة؟ المشكلة التى وضعوا هم بذورها.. قال: إن كثيرين يردّدون هذا السؤال معهم: فلننس ما كان ولنجب نحن! قلت: لا بأس، إننا- باسم الإسلام- نتحرك وأمامنا هذه الحقائق: أولا: إذا كنا مدينين بستة وثلاثين مليارا من الدولارات فهناك ضعف هذا المبلغ من الثروة المصرية موجود في البنوك الخارجية، وينبغى أن يعود كله أو جلّه... ثانيا: الإنتاج العام عندنا ضعيف إلى حد مخيف، ويكاد يوم العمل يهبط إلى ساعة واحدة بينما هو في الدنيا ثماني ساعات. إن المديرين والمنفذين يتحركون بغير حماس وبلا وعى! ويجب أن يتغير هذا كله. ص _013

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت