الصفحة 111 من 1131

امرأة مترجلة تضيق بالأسلام كانت ذات منصب ونفوذ استغلتهما في تشويه الإسلام، ومحاربة رجاله، وتنصير قوانين الأسرة، ومساعدة الاستعمار الثقافى جهد الطاقة! ثم شاء الله أن يذهب ذلك كله، ولكن بقى الكره في نفسها لشراء الإسلام وشعائره.. وذهبت في سياحة طويلة ثم عادت فوجدت الطالبات محجبات، وجمهرة كبيرة من النساء يملن إلى الاحتشام ويكرهن التكشف والتبرج، فإذا هى تعلن سخطها، وتقول: إن الرجعية عادت! وإن الأمة مهددة بانتكاسة، وإن ما بذل من جهود للنهوض بالمرأة ضاع أو موشك على الضياع..! ولم أعجب لما قرأت، فلم أكن أتوقع منها ولا من أمثالها توبة نصوحا! أما الذى عجبت له فما حكاه صاحبى لى بعد ذلك، قال: إنها طلبت مع بعض النسوة الكبيرات المقام أن يزرن بابا الفاتيكان، وقيل لهن: لا مانع، ومراسم الزيارة معروفة، إن البابا لا يستقبل إلا نسوة مؤدبات محجبات، يبدون في أزياء الراهبات لا يظهر منهن إلا الوجه واليدان. وقلن في رضا واقتناع: لا حرج!. ودخلت السيدة التى ازدرت الفتيات المسلمات المستعفات في ملابس كاملة وزي تام الحشمة! وخرجت من المقابلة قريرة العين، شاعرة بالزهو... لقد فكرت طويلا في هذا السلوك، إن فتياتنا الشاعرات برقابة الله الساعيات إلى رضائه ارتدين الملابس التى قضت بها آداب الإسلام، فكن موضع غضب هذه المرأة وأشباهها! فلماذا لبست هى لباس التقوى عندما سعت إلى مقابلة رئيس دينى آخر يطلب ذلك؟!!. وعرفت الجواب المحزن، إن بيننا رجالا ونساء يبسطون ألسنتهم في الإسلام دون ص _118

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت