وهناك بيوت للشباب تحظى برعاية الكنائس المختلفة، وتقدم المأوى لكل وافد.. وهناك مسلمات"تزوجن"بأشخاص آخرين، وفقدن هويتهن إلى الأبد، وخرج أولادهن إلى الحياة يحملون نسبا غير النسب ودينا غير الدين.. وتيار الحضارة الغربية عاصف، والقادمون من الشرق الإسلامى لم يدربوا على سباحة، ولم يزودوا بالحصانات الواقية، فما ينجو إلا من عصم الله.. ولقد استبنت بعد ملاحظات فاحصة أننا نخسر الألوف في صمت، وقد نشعر بالرضا لأن نفرا من الفلاسفة والمفكرين أعلن دخوله في الإسلام! فهل في هذا عوض عما فقدناه؟! إنه لابد من إعادة النظر في مجتمعات المهاجرين والمغتربين، ورسم سياسة تعرف الواقع الذى يواجهه هؤلاء، وتقدم عونا حقيقيا يمكنهم من الوقوف على أقدامهم، والنجاة بعقائدهم وأخلاقهم.. وعلى علماء الدين المشغولين بالمجادلات الفقهية والكلامية أن يصحوا لمواجهة الموقف، وإلا هلكوا وأهلكوا. * * *