الشبان بعد رقدتهم المشهورة التى طالت قرونا استيقظوا وهم يحملون ذات العاطفة الناقمة على الشرك وأهله. الموقنة بمصيره الكالح، ونلمس ذلك ص _014
فى توصيتهم لرفيقهم الذاهب لشراء بعض الطعام لهم، تلطف حتى لا يحس بك أحد ، فإن القوم إذا قبضوا علينا أفقدونا ديننا، وهنا الطامة!"إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا". يبدو أن النفس البشرية يتم تجميدها على ما ماتت عليه ، لتبعث به يوم النشور دون زيادة ولا نقصان ، سواء ظلت في نومتها الأخيرة ثلاثة قرون أو ثلاثمائة قرن إن نهاية مشوارها في الحياة تحدد درجاتها في هذا السباق الكبير: كم مرحلة قطعتها؟. وكم مرحلة كان يجب أن تقطعها؟ ومن الفرق بين الرقمين يعرف الناشط والكسول والسابق والمسبوق. ص _015