فهرس الكتاب
الصفحة 137 من 1131
إن هذه الملاحظة سبقت إلى نفسى وأنا أطالع الصحف لأتعرف على أحوال المجتمع! شعرت أن أمتنا تنتقل من سيئ إلى أسوأ، وأن التربية الدينية النابعة من المدرسة ومن المسجد لا وجود لها، وأن فراغ الأفئدة من العقائد وانفلات الطباع من القيود قد بلغا بنا مبلغا مخيفا.. إنه لا حرج على وسائل الإعلام أن تعرض مباراة رياضية في ساعة ونصف ساعة، يلتف الصغار والكبار حول ما يتخللها من صياح ومجون ، وتتوتر الأعصاب حول النتائج، أما قضاء بعض هذا الوقت في محاضرة مجدية فلا... ولو حدث فإن المتكلم باسم الدين يملأ الآذان بقضية ثانوية أكثر مما يجتذبها بقول جاد حكيم. ص _017
حجم الخط: