الصفحة 139 من 1131

وسواء كان هذا الأمر أو ذاك فالنتيجة واحدة، سلسلة من الآلام والهزائم تتلاحق مدنيا وعسكريا ليطيح فيها مستقبل الإسلام وأبنائه. والمأساة لا تكن في هذا التجمع الحقود، فالقوم منطقيون مع مبادئهم وتاريخهم! إننى قرأت أنباء المظاهرات الصاخبة التى قام بها اليهود المتدينون لمنع العروض المسرحية يوم السبت! فأدركت أن القوم متشبثون بشعائرهم، يرفضون التفريط في ذرة منها... أما العرب ـ وهنا المأساة ـ فشعورهم الإسلامى فاتر وعملهما لدينهم واهن، وانتماؤهم الجهادى له مضطرب أو منكور، بل إن العلمانية لا تزال شعارهم الغالب! قلت ليس لدى إلا أن أتلو قوله تعالى:"ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون * ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون". هل يتحمسون لباطلهم ونتراخى في حقنا؟ أما نثوب إلى رشدنا؟. ص _019

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت