الصفحة 155 من 1131

وهناك مقالات وقحة تطالب المسلمين أن ينسوا دينهم تارة في ميدان العقيدة، وتارة في ميدان التشريع ، وتارة في ميدان الانتماء والولاء، حتى لأصبحت القومية الإفريقية أولى بالتقديم من الأخوة الإسلامية!! فللقومية الإفريقية تاريخ أنضر وأزهر في مجال الحضارة والارتقاء!!. إن الإسلام سوف يتجاوز الكبوة التى عرضت له، فليقصر الذين ينالون منه ويظاهرون عليه وإلا فسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون. ص _035

محاذير الزواج من الكتابيات بلغت سطوة الحكم العلمانى حدا بعيدا في أقطار شتى من العالم الإسلامى، ومكن لها الاستعمار الثقافى وعجز المقاومة الإسلامية حتى وقعت أمور ما كانت لتخطر ببال. لقد سجلت أجهزة الإحصاء في فرنسا أن هناك 967 امرأة مسلمة تزوجن من فرنسيين، وذاك سنة 1978. وقد أخذ العدد يزيد كل عام حتى وصل 1360 سنة 1980م ، ثم هبط إلى 1002 سنة 1981م. ولا ندرى كم عددهن في هذه السنة! فنحن المسلمين لا نضبط أحوالنا بإحصاء، إذ أن أمرنا فرط، وشئوننا فوضى. وتقول صحيفة الشعب الجزائرية"فى أغلب الحالات لم يغير الزوج دينه! ثم تناشد علماء الدين في المغرب العربى الكبير أن يتدخلوا لوقف تزايد زواج المسلمات بالمسيحيين، وتقول: كان نادرا جدا أن يقع هذا أيام الاستعمار!!". وأقول: إن خسائرنا من الاستعمار الثقافى أضعاف خسائرنا من الاستعمار العسكرى! والمؤسف أن الانحدار مطرد ثم إن ما وقع لا يسمى زواجا!، إنه سفاح وليس بنكاح..!!. قال رجل كان يقرأ معى الصحيفة المحذرة: لا تنس أن هناك إحصاء آخر يقول: إنه في سنة 1978م تم الزواج بين 2865 فرنسية ومثلهن من المسلمين، وبلغ المسلمون الذين تزوجوا فرنسيات سنة 1981 م 5000 أى تضاعف العدد تقريبا، ولا ندرى ما تم الآن.. قلت: إن كفة الخسائر مع ذلك لا تزال راجحة، فإن هذا النوع من الزواج يقع في الأغلب بين مسلمين تائهين، ومسيحيات واعيات. ص _036

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت