الصفحة 156 من 1131

وقد راقبت الأسر التى تكونت على هذا النحو فوجدت الأولاد يشبوا على غير الإسلام ، وشكا إلى رجال أصابتهم هذه المحنة أنهم لما عادوا إلى أوطانهم أبت نسوتهم العودة معهم وبقين في فرنسا! وفقد الرجل زوجته وأولاده جميعا. الحق أننا يجب أن نراجع قضية الزواج بالكتابيات، هل هن كتابيات حقا؟ وإذا كن كما يزعمن فهل هن محصنات حقا ؟ هل البيئات التى تجعل الاتصال الجنسى حقا مقررا للجسد لا دخل للدين ولا للخلق فيه يمكن أن يوثق بها، وتختار الزوجة من فتياتها؟. إن الزواج عندنا ليس قضاء وطر، وإدراك شهوة حيوانية! إنه امتداد لأمة ذات رسالة، وبناء لأجيال تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. فهل نعى ذلك أم نفقد شخصيتنا ونتبع شهواتنا؟. ص _037

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت