الصفحة 168 من 1131

مخجل في العالم". ص _050"

إن هذه الشهادات قد تخالطها المبالغة وقلة النزاهة ولكن شهد شاهد من أهلها، القديسة كترين السينائية إذ تقول:"إنك أينما وليت وجهك ـ سواء نحو القساوسة أو الأساقفة أو غيرهم من رجال الدين، أو الطوائف الدينية المختلفة أو الأحبار من الطبقات الدنيا أو العليا، سواء كانوا صغارا في السن أو كبارا ـ لم تر إلا شرا ورذيلة، تزكم أنفك رائحة الخطايا الآدمية البشعة، إنهم كلهم ضيقو العقل، شرهون، بخلاء.. تخلوا عن رعاية الأرواح.. اتخذوا بطونهم إله لهم ، يأكلون ويشربون في الولائم الصاخبة ، حيث يتمرغون فئ الأقذار ويقضون حياتهم في الفسق والفجور... ويطعمون أبناءهم من مال الفقراء... ويفرون من الخدمات الدينية فرارهم من السجون". وليس هذا حال القساوسة في رومة وحدها، بل لا ينجو من أحبولة الرذيلة.. الكثير من القساوسة في كل مدينة من مدن شبه الجزيرة الإيطالية ، فلقد كانت البندقية أسوأ حالا من رومة. ص _051

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت