فهرس الكتاب
مقولات تلامذة المبشرين رأيت حشرة تطير في الجو تستطيع لضآلتها أن تلج في سم الخياط! قلت: سبحان المشرف على أجهزتها وأجنحتها! إنه في الوقت نفسه يشرف على طيران أرضنا في مدارها بل كوننا كله في فضاء يقطعه الشعاع في مليارات من السنين الضوئية!. إننى عرفت طرفا من عظمة الله بعد ما قرأت كتاب محمد وسيرة محمد وسنة محمد. وأعترف بأننى قرأت كتبا أخرى تنتمى إلى السماء، فشعرت بأن حديثها عن الله بالنسبة إلى حديث القرآن الكريم خامد الأنفاس معتم الفكر زائغ الهدف...!!. ومع ذلك، فإن ناسا كفروا بالقرآن، وكذبوا نبيه، أولهم أسراب من البدو في الجاهلية الأولى"وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا". ثم جاء من بعدهم عصابات من المبشرين والمستشرقين تتبعوا خطى البدو القدامى حذوك النعل بالنعل، وحملوا على القرآن حملة شعواء.. ثم جاء شر الثلاثة، وهم تلامذة المبشرين في بلدنا، فكرروا كلام سادتهم بأسلوب لم أعجب له، حمله إلى الناس الدكتور"محمد أركون"فى مقال له عن الإسلام والعلمنة جاء فيه"نقول ذلك دون أن ندخل في متاهات"الثيولوجيا"ودون أن نعتبر القرآن كلاما آتيا من فوق.."!! القرآن ليس وحيا إلهيا، ليس هذا اتهاما جديدا، إننا سمعناه من قبل، وعرفنا قيمته ووزن قائليه. لكن العجب العاجب أن يكون أصدق الكلام موضع اتهام، أما الكتب المغشوشة فلا حديث عنها. التوحيد النقىُّ، وكشف الغطاء عن عظمة الله في ملكوته، وتحرير العقول من أثقال الهوى وقيود التقليد، وتبرئة الأنبياء من السكر والزنا والغش والغدر وتحديد مسئولية ص _080