فهرس الكتاب
الضمير الإنسانى في العاجلة والآجلة، ذلك كله ليس آتيا من فوق!. يظهر أن الوحى الإلهى يجب أن يكون فكرا وضيعا، وأوهاما مريضة.. لندع هذا كله.. ولننظر إلى شىء آخر ساقه الدكتور أركون ضد القرآن، ولعله أول من اخترعه فله حق الاختراع! إنه يذكر أدلة أخرى على أن القرآن لم يأت من فوق، فهناك"محاولة البحث عن وثائق أخرى كوثائق البحر الميت التى اكتشفت مؤخرا، ويفيدنا أيضا سبر المكتبات الخاصة عند دروز سوريا وإسماعيلية الهند أو زيدية اليمن أو علوية المغرب!! يوجد في تلك المكتبات القصية ـ هكذا يقول الدكتور المكتشف ـ وثائق نائمة، متمنعة ، مقفل عليها بالرتاج". هذه الوثائق النائمة، المتمنعة كالست المستحيية تشهد بأن القرآن لم يأت من فوق، وكذلك مخطوطات البحر الميت..!!. إننى على كثرة ما قرأت ضد الإسلام لم أجد أحقر من هذا الكلام.. وانتظار تكذيب للقرآن من هذه المصادر الوهمية ليس كلاما علميا ولا قريبا من العلم. ونحن نوجه السؤال إلى المسئولين عن جامعة السربون: هل هذا هو أسلوبكم في دراسة القرآن والتحامل عليه؟ هل هذا أساس الإجازات العلمية التى تمنحونها؟ هل هذه نزاهة البحث وتحرى الحقيقة؟. إن معالجة البحوث الإسلامية بهذا المنهج شىء مضحك حقا، ألا فلنعرف قيمة هذه الجامعات الخادعة ومشاعر الحقد الأعمى التى تستخفى وراء ألقابها... ص _081