الصفحة 272 من 1131

المعلمين بالقاهرة، وكان نقيب المعلمين السيد كمال الدين حسين: واختلط صوتى بالأنين وأنا أنعى بضعة عشر ألف قتيل ذبحوا في زنجبار ذبحا رهيبا، كانوا جميعا من العرب! وضاع صوت الناعى مع دفن رفات الضحايا، وجف أرخص دم على ظهر الأرض ، وضمت زنجبار إلى تنجانيقا في البر الأفريقى، وتكونت جمهورية تنزانيا الاشتراكية! وتعاون حكامها مع الفاتيكان على الإطاحة بالحاكم المسلم في أوغندا. وتتابعت هزائم العرب والمسلمين في شرق إفريقية! ومنذ أيام كنت أسمع إذاعة لندن تقول: إن العرب في تنزانيا يتناقص عددهم، لا لإرهاب يواجهونه ، بل لأن مستقبلهم التجارى غامض في بلد اشتراكى!. لقد نسيت أو تنوسيت المصارع القديمة لألوف من العرب! وأى غرابة في هذا ؟ إن أولياء الدم نسوه كل النسيان فكيف يذكره غيرهم؟ ص _166

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت