قرأت أن المجاهدين العرب يوضعون في علب حديدية قاعدتها نصف متر مربع، وفوق رءوسهم أكياس من الرمل يزن الكيس 20 كيلوجرام لمدة ساعات طويلة، وأنهم يغطسون في حمام من الماء المثلج، وأنهم يجبرون على شرب بولهم، ويضربون على خصيهم، وأن اليهود يبصقون في أفواههم ويجبرونهم على الإنحناء لجنودهم ومناداتهم بأنتم سادتنا..!! إن اليهود لم يلقوا في ألمانيا النازية هذا العذاب! وقد أثبت البحث العلمى إن حرق ملايين اليهود هناك أسطورة لا أساس لها، ولو فرضنا أنهم نزل بهم أشد العذاب، فما ذنب العرب؟ ولم يقتص منهم؟!! الحق أن للعرب ذنبا آخر قد يكون أشد من كل الذنوب! لقد وهت علاقتهم بالله، وتقطع ما بينهم من أخوة، بل إن بعض العرب حاصر مخيمات اللاجئين قبل أن تحاصرها شراذم اليهود! وظل هذا الحصار بضع سنين حافلا بالمآسى حتى ألفت طبيبة إنجليزية كتابا عن آلام أطفال الحصار! فلنلم أنفسنا قبل أن نلوم غيرنا. ص _008