الصفحة 287 من 1131

ما أعانى حتى تتم! أتظنون أنى جئت لألقى على الأرض سلاما؟ أقول لكم: كلا (!) بل انقساما... فإنه منذ الآن سيكون خمسة في بيت واحد منقسمين، ثلاثة ضد اثنين، واثنان ضد ثلاثة، فيعادى الأب ابنه والابن أباه! وتعادى الأم ابنتها والابنة أمها، والحماة زوجة ابنها، !زوجة الابن حماتها". ولم ينفرد لوقا بهذا المعنى، بل أيده متى ويوحنا . وإذا كان الانقسام في بيت واحد غاية دينية فكيف إذا تعلقت الرغبة السيئة بمستقبل قطر كبير؟ لقد كان الشام قطرا واحدا فإذا هو الآن أربع دول، سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، والخطة مطردة لجعل فلسطين دولتين وجعل لبنان دولتين! إن الانقسام والتقسيم مشيئة إلهية كما ترى الصليبية... ووسيلة ذلك القتل والختل واتهام الإسلام بأنه دين إرهاب! واتهام المسلمين المقيمين في أرجاء الأرض بأنهم ضد السلام، وأنهم مشعلوا الحرب!! ص _010"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت