وفى فرنسا وقع قبل ذلك ما يدعو للعجب، فعندما أسلم"رجاء جارودى"قُدّم للقضاء بتهمة محاربة السامية ، واتفق الناشرون في باريس على ألا يطبعوا له كتابا، وألا يتعاونوا مع من يتعامل معه، وطاح مستقبل الرجل من الناحية المادية، وإن كان قد ظل شامخا مستندا إلى الله وحده.. إن هذه الأمثلة حصيلة ما قرأنا في أيام معدودات، أما ما تلقاه الأمة الإسلامية من غمط وإساءة فسيل لا ينقطع.. والمثير أنه يتم تحت عنوان"العلمانية"أو"الإنسانية"ولا يتم تحت عناوين التعصب الدينى والأحقاد القديمة!.. وتغيير العنوان لأمر ما يذكرنا بحكاية البقال الذى كتب على علبة السكر: فلفل! لماذا؟ حتى يخطىء النمل الطريق!! فهل أخطأنا الطريق؟.. * * * ص _006