فهرس الكتاب
أحوال الناس، كانت الشتائم تنهال على رءوس الإرهابيين الخاطفين وتنعتهم بأقبح الأوصاف، وكان غضب الولايات المتحدة يغلى ويفور، والرئيس"ريجان"يرغى ويزبد... وقال الخاطفون: أفرجوا عن إخواننا نفرج عن إخوانكم.. وإلا... وتراجع الجبناء، وسكت الخطباء، وخرج من سجن"عتليت"الأحرار الذين تكسّرت قيودهم، وعادت الطائرة إلى أصحابها..!!. الشىء الذى يدعو للتأمل أن أحدا لم يلم اليهود على استرقاق المئات، ولم يعتب على الولايات المتحدة سكوتها المهين على تلك الجريمة وعشرات أمثالها؟ لأنه لا كرامة للعرب خافوا أم أمنوا؟ رضوا أم سخطوا؟. الصيحات التى تدوى كالرعد هنا وهناك هى: قاوموا الإباء العربى الرافض للضياع، إنه إرهاب كريه، إنه إرهاب دولى! إن الضحية التى تقاوم الجزارين يجب أن تتكاتف ضدها سكاكين المعتدين... * * * ص _045