الصفحة 512 من 1131

والتدين الفاسد له خصائص مأثورة: القسوة والعناد وحرب الإبادة والضن على الآخرين بأى شيىء (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم ..) . الخيانة والغدر وغرائز أخرى هابطة سيطرت على عصابات من المتدينين، وجعلت للاستعمار الأوروبى والأمريكى وجها شديد الدمامة! وأضعفت الخصائص الإنسانية في الحضارة الحديثة، وزينت لها إبادة الهنود الحمر في أمريكا واستراليا، كما زينت لها استئناف الحروب الصليبية ضد العالم الإسلامي، واستحيت ضغائن قديمة كان يمكن أن تتلاشى! وليس ينتظر من التدين الفاسد إلا هذا الحصاد.. والعرب اليوم يقفون أمام أحقاد القرون، ويقال لهم: لا بقاء لكم معنا. فإن لم تقبلوا فراغ الأرض منكم رحلناكم إلى المقابر!!. وينظر العرب إلى الهيئات العالمية، وإلى ساسة الدول الكبرى فماذا يجدون؟ يجدون من يقول لهم: اليهود أصحاب الحق في الأرض المقدسة وفق نصوص العهد القديم. وسنبحث لكم عن مكان إلى جوارهم إذا شاءوا! ولا يزال عدد كبير من قادة العرب يزعمون لقومهم أنه لا صلة للدين بهذا النوع!! لماذا؟ حتى لا يفكروا في الإسلام. ص _ ص 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت