الصفحة 525 من 1131

حلفاء إسرائيل أيقاظ.! يقترف اليهود في فلسطين جرائم لا مثيل لها في كل دول الأرض! إنهم ينسفون بيوت العرب المجاهدين- أو المتهمين بالجهاد- فتتحول هذه البيوت إلى أرض فضاء، كأن لم تغن بالأمس، ويتوارثها أحفاد عن أجداد.. والعالم يعرف ذلك معرفة اليقين، والأمريكيون خاصة يرون بأعينهم ما يفعل حلفاؤهم، ومع ذلك فالعرب إرهابيون واليهود ناس طيبون! وقد قتل اليهود من أمد قريب"كونت برنادوت"ممثل الأمم المتحدة، وذهب دمه هدرا! وقتلوا"لورد موين"الوزير البريطانى فلم يغضب له مواطنوه! وقاد"إسحاق شامير"عصابة من أشد العصابات سفكا وفتكا، ومع ذلك فإن الأمريكيين يعمون عن ذلك كله ولا هم لهم إلا اتهام"ياسر عرفات"بالإرهاب، لأنه يمثل المقاومة الفلسطينية! ومنذ بدأت الانتفاضة الفلسطينية ضد الاستعمار الصهيونى ومئات القتلى وآلاف الجرحى يتساقطون صرعى خصوصا الشباب في مقتبل العمر، بعد الأطفال والصبية، والأمريكيون الذين يقولون عن أنفسهم: إنهم شعب مؤمن! لا يلقون بالا لهذه التضحيات ولا تهتز لها ضمائرهم! أى إيمان هذا الذى يزعمون؟ ثم كان ما فضح تعصبهم وضغائنهم على العرب، كان القرار الطائش بمنع عرفات من التحدث إلى هيئة الأمم في مقرها بأمريكا. والقرار وليد قلب غفلته القسوة وحيف أطغاه الهوى! فهل يحق بعد ذلك للشعب الأمريكى أن يقول: نحن شعب يؤمن بالله؟ هل الله عندكم يأمر بالفحشاء والمنكر؟ هل الله عندكم يأمر بتجنيد كل القوى ضد شعب صغير يريد أن يحيا آمنا مسالما حتى يبيد أو يستذل؟ (بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين) لكنى لا ألوم ص _248

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت