فهرس الكتاب
الصفحة 577 من 1131
إن هذا الاستعمار بعد ما ألغى الحدود والقصاص، وأبعد الشريعة عن عالم القانون اتجه إلى ضرب العقائد والعبادات، وأخلاق الإسلام وقيمه! وبث دسائسه في ميادين التعليم والإعلام لإنشاء أجيال خاوية لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا. وقد سمعنا صيحة غريبة تقول لا نريد الإسلام السياسى!. فماذا تريدون؟ نريد الإسلام الروحى وحسب! والحقيقة أنهم يرفضون الإسلام كله بدءا من كلمة التوحيد إلى إماطة الأذى عن الطريق!. إنهم يريدون إسلاما يبيح الزنا والسكر ولا يعرف لله حقا في شىء. إن هناك عقدا بين الله وعباده، يقول الله: شرعت. ويقول المؤمنون سمعنا وأطعنا. فمن رفض السمع والطاعة لله لا يسمى مسلما، ولا نقبله في صفوف المؤمنين. * * * ص _040
حجم الخط: