فهرس الكتاب
يرحبون باللقطاء ويرفضون الأبناء الشرعيين قرأت هذا العنوان في إحدى الصحف: يتفقان على الطلاق وترفضه المحكمة! شعرت للفور أن الزوجين ليسا بمسلمين، ومع ذلك فقد أحببت أن أعرف القصة. إن الرجل أحسّ بعد عام من الزواج بالفشل في اختياره، وأخذ يسهر بعيدا عن بيته، وكذلك أحست الزوجة، ثم رأت أن تعود إلى أهلها! وطالت الفرقة سنة بعد سنة ولم يغير أحدهما رأيه... !ا وأخيرا اتفقا على الطلاق لعل كليهما يجد رفيقا أصلح لحياته! ما معنى أن تكون الأسرة على الورق، ولا ظل لها في الواقع؟ ولم يشتغل الطرفان بالتسول الجنسى ويحرمان العيش في بيت آخر؟.؟ إن الإسلام يقول: (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما) .. لكن"بابا روما"يقول: إن الطلاق لا يجوز لأنه ضد الإنسانية، وهو في سياحته الأولى والثانية بأقطار أفريقية يكرر حملته على"مبدأ"الطلاق، أى على الشريعة الإسلامية نفسها . إن الطلاق عندنا أبغض الحلال إلى الله، وعندما فكر"أبو أيوب الأنصارى"فى تطليق امرأته قال الرسول الرحيم:"إن طلاق أم أيوب لحوب"أى إثم، لكن ما العمل إذا تنافر الود وعز اللقاء واستحكمت القطيعة؟ لابد مما ليس منه بد ! والطلاق أفضل من الخيانة والخنا والبهتان. الغريب أن"بابا روما"- هداه الله- يصدر عنه ما يستحق التدبر العميق، فهو لم ينبس بكلمة عندما أقر مجلس العموم ومجلس اللوردات اللواط، كان شغله الشاغل الحديث اللاذع عن تعدد الزوجات! أما انحراف الشهوة وشذوذها ووضاعتها فالخطب سهل إ! ص _062