الصفحة 60 من 1131

وقرأ"البابا"- هداه الله- أن البكارة تكاد تختفى في العقد الثانى من أعمار الفتيات، وأن الأعراض تكاد تكون كلأ مباحا، وأن اتصال الرجل بعشرات النساء حقيقة كالحة! ليكن ذلك كله، فهو عند الله أهون من تعدد الزوجات الذى نظمه الإسلام، وكان في الأديان الأخرى لا حدود له! ألم يذكر العهد القديم أنه كان لسليمان ألف امرأة؟!! إن التحامل على الإسلام وتحريك الأحقاد ضده جعل البابا العظيم يؤثر الخلائل على الحلائل! وجعله يستقبل اللقطاء ببشاشة، ويرفض أن يكون للرجل أولاد شرعيون من صلبه إذا كانوا من زوجة أخرى!! والأغرب من ذلك التخليط المعيب أن البابا- هداه الله- يتحدث إلى شعوب، المسلمون فيها كثرة مسحوقة، والنصارى فيها قلة حاكمة غالبة، والوثنيون ينظرون دهشين إلى العلاقات المتردية بين أتباع الأديان السماوية كما يقال. وتزيد دهشتهم عندما يسمعون البابا يقول بدهاء: إنه يريد تقريب المسافة بين المسيحية والإسلام.. * * * ص _063

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت