فهرس الكتاب
الصفحة 64 من 1131
وهؤلاء العرب الذين غيروا انتماءهم صنوف! منهم من اكتفى بتأييد الشيوعية في الميدان السياسى، وأعلن أنه لا يعارض الروس في اعتدائهم على أفغانستان مثلا، ولا يمنح المجاهدين ذرة من تأييد! لقد نسى الأخوة الإسلامية لأنه نسى الإسلام نفسه! ومنهم من أقام أحزابا ماركسية صريحة العنوان والحقيقة، تعمل سرا وجهرا على استبدال إيمان بإيمان ومنهج بمنهج، وهو يبسط لسانه بالمنكر ضد الدين كله، والإسلام خاصة!! إننى أتساءل: كيف يمد العرب أيديهم إلى هؤلاء؟ وكيف يستبقون صداقتهم ويحرصون على زمالتهم في الجامعة العربية؟ إذا لم يكن ما صنعه هؤلاء العرب ارتدادا فما هو الارتداد؟!! ثم يجيىء سؤالنا الأخير: إذا أرخص العرب الإسلام فما مسوّغات بقائهم في هذه الدنيا، وما انتظارهم لنصر الله؟؟. * * * ص _067
حجم الخط: