الصفحة 764 من 1131

لماذا يرهبون المعتدلين؟! لا أستنكر عقوبة على من يساند رأيه بالإرهاب، ويريد إكراه الناس على مذهبه في الحياة!. فليس هذا أسلوب القرآن الكريم الذى يقول لنبيه: (وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون) . أما الذين يعرضون ما عندهم بالرفق والحجة فلا مساغ للقسوة عليهم أو معاملتهم بالعنف. وعندما كنت في الجزائر جاءتنى شكاة من نحو ستين طالبة وموظفة بأنهن مهددات بالفصل من وظائفهن ومعاهدهن إذا ارتدين الحجاب. ـ وهو شىء آخر غير النقاب ـ فقلت لماذا تحاول المتبرجات ـ بالإرهاب والتهديد ـ أن يفرض مسالكهن على الأخريات ويضطروهن إلى العرى؟ إن الإرهابيين من أتباع الأديان الأخرى مدللون كما يقع في إسرائيل أو يعاملون بالقانون العادى كما يقع في أقطار أخرى. أما في البلاد الإسلامية فإن التهمة بالإرهاب لا تكاد تناقش وتخترع لها محاكمات غريبة! وأسباب ملفقة... وقد نشأ عن هذا أن بعض طلاب النجاة أخذ يفر من الانتماء الإسلامى ويخشى على نفسه وأسرته من هذا البلاء.. إنه لا وجاهة لمن يشتكى من العدالة! أما أن يكون التدين تهمة يقذف بها الناس حتى تثبت براءتهم فذلك مرفوض! ص _011

أريد أن أقول للعرب كلهم شعوبا وحكومات: إن إسرائيل الصغرى تتهيأ لتكون إسرائيل الكبرى، ويوشك أن يهدم الأقصى ليرتفع مكانه هيكل سليمان. ويوشك طبقا لتعاليم التوراة أن تكون حدود إسرائيل من الفرات إلى النيل!! وما يقع في العالم العربى اليوم من إرهاصات هذا البلاء. والواجب أن نحمى ديننا من العدوان عليه، كما نحميه من العدوان به، إنه لا مكان لإضاعة الصلاة واتباع الشهوات وإشاعة العبث في بلاد يستعد اليهود لإرغامها على الرضا بالدنية، والتسليم بالهزيمة، والانخراط تحت لواء الصهيونية العالمية، ومساندتها في ضرب الإسلاميين.. اعدلوا هو أقرب للتقوى. ص _012

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت