الصفحة 768 من 1131

قال سلمان الفارسى رضى الله عنه: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أخر يوم من شعبان فقال:"يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك, شهر فيه ليلة خير من ألف شهر, شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا. من تقرب فيه بخصلة كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه. وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة. وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتقا لرقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شىء! قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم!. قال رسول الله: يعطى الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن. وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار. من خفف عن مملوكه ـ خادمه ـ فيه غفر الله له..". إن شهر رمضان موسم قربات وموعد سباق كبير إلى الرضوان والخلود ينتظره الأتقياء كما ينتظر الأغنياء الذهاب إلى المصايف لتمتيع أنفسهم، لكن المتعة هنا علاقة حية بالله وظفر بروحانية عالية ونعيم مقيم . ص _016

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت