الصفحة 815 من 1131

(ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) فكيف تحول القرآن من الربانية إلى البشرية؟ كان الدكتور محمد أركون- إتباعا لفلاسفة الغرب- يصف القرآن بأنه"النص"ويحاول سحب العصمة الإلهية عنه وقد اشتبكنا معه في ندوة بالجزائر خرج منها زاريا على نفسه. ودكتورنا المصرى نصر أبو زيد يتأثر خطوات أركون، ويناصر الإستعمار الثقافى ويزعم أن القرآن بعد الوحى صار فهما لمحمد، وتراثا بشريا عاديا!! ونتساءل: هل أركون وأبو زيد ومن سبقهما ومن لحق بهما يمثلون أنفسهم في هذا التحامل على القرآن؟ كلا إن الذين قادوا الفكر الشيوعى المادى هم.. هم الذين يقودون الفكر العلمانى الالحادى. وسنرى كيف أنهم سماسرة للاستعمار العالمى الكافر بالله والمرسلين. وكيف يغضب بعضهم لبعض ويناصر بعضهم بعضا.. ص _063

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت