الصفحة 868 من 1131

المد الإسلامى ابتلى الإسلام في القرن الأخير بثلاث مصائب كبرى: أولاها نجاح الاستعمار العالمى في إلغاء الشريعة الإسلامية وإبعادها عن القضاء واستبدال الأحكام الأوروبية بها. وثانيتها إقامة دولة لليهود على أنقاض العرب، وتقليب الأمور في الأقطار المجاورة حتى يعترف بهذه الدولة وتنشأ مجتمعات تتعاون معها سياسيا واقتصاديا. !! وثالثة المصائب النشاط العالمى والمحلى لضرب التيارات الإسلامية المتشبثة ببقايا الإسلام المقيمة لشعائره الظاهرة الحنين لآدابه ومعالمه! فقد ظهر أن العالم الإسلامى لا يزال يؤثر العفاف على الرذيلة والاحتشام على التكشف والتقوى على الانحلال، ولا يزال يأوى إلى ظل الأسرة ويرفض التسوال الجنسى ويحترم الحجاب ويحتقر الشذوذ، والأجهزة الراصدة للنشاط الدينى عندنا أثبتت أن !ى الصلاة يزيدون ولا ينقصون، وكذلك صوام رمضان وطالبو الحج.. وإذا ترك المسلمون على هذه الحال فقد يستردون ما فقدوا، وتعلو راية الإسلام مرة أخرى!! فما العمل؟ يجب أن تنشط الحرب ضد الإسلام، وأن تكون وسائل القضاء عليه أمكر وأدهى! إن المسلمين زادوا زيادة ملحوظة في السنين الأخيرة فلتقف هذه الزيادة فورا.. فإن آثارها غير مأمونة وكما قررت هيئة الأمم إقامة إسرائيل من خمسين سنة، فلتقرر الهيئة تحديد النسل الآن ولتمنع ما يسمى بالانفجار السكانى ولتضع من وسائل الترغيب والترهيب ما يقلص أعداد هذه الأمة المتنامية! وقد قرأت وأنا دهش كيف طلبت الهيئة الموقرة (!) منع الزواج المبكر في حين أن الدول العظمى أقرت الشذوذ المبكر، ومنذ شهور أباح مجلس العموم البريطانى اللواط إلى سن الثامنة عشرة! أما الزواج المبكر فهو مكروه. ص _117

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت