الصفحة 964 من 1131

المهم أن أوروبا وأمريكا حريصتان على أن يكون عملها مشروعا، موافقا للقوانين الدولية! أما العرب فلهم منطق آخر.. وعنتريات جديرة بالدراسة! ماذا ـ عندما شعر العراق بالقوة ـ لو تحرك تحت عنوان تنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة المعطلة؟ فيقول لسكان الأرض أجمعين: إن الهيئة الدولية سقطت مكانتها بتعطيل اليهود لقراراتها، ونحن بالقوة سوف ننفذ هذه القرارات. أما كان الجو العالمى سيتغير تأييدا له؟ أما كان العرب كلهم سيعملون معه؟ أما كنا سنغلق الطريق أمام كل تهمة بأننا ـ معشر العرب ـ لا نعرف حقوق الإنسان؟ لكن عبد الناصر قديما حسب اليمن طريقا إلى فلسطين، وصدام حسين حسب الكويت طريقا إلى فلسطين، ولم تكن الهزيمة كفاء هذا الجهل الغريب.. بل الأمر العجب أن القانون الدولى كان العلم الخفاق فوق الحلفاء الذين خفوا لنجدة المستضعفين.. وضاعت مع فلسطين بعد ذلك أقطار أخرى، أوهى في طريق الضياع! فأين منطق العقل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت