فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164 من 30125

يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن قال: لقينا عبد الله بن عمر، فذكرنا له شأن القدر، وما يقولون فيه، فقال: إذا رجعتم إليهم، فقولوا لهم: إن ابن عمر منكم بريء، وأنتم منه براء، ثلاث مرات، ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب، أنهم بينما هم جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء رجل حسن الوجه، حسن الشعر، عليه ثياب بياض فنظر القوم بعضهم إلى بعض، فقالوا: ما نعرف هذا، ولا هذا صاحب سفر، ثم قال: يا رسول الله أسألك؟ قال: "نعم" ، قال: فوضع ركبتيه عند ركبتيه، ويديه على فخذيه، فقال: ما الإسلام؟ فقال: "الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وحده، وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت" ، قال: "فما الإيمان؟ قال: " أن تؤمن بالله وملائكته، والجنة والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله "، قال: فما الإحسان؟ قال: " تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك "، قال: فمتى الساعة؟ قال: " ما المسئول عنها بأعلم من السائل "، قال: فما أشراطها؟ قال: " إذا العُرَاةُ الحُفَاةُ العَالَةُ رِعَاءُ الشاء تطاولوا في البنيان، وولدت الإماء أربابها "، ثم قال: " عليَّ بالرجل "، فطلبوه، فلم يروا شيئًا، فلبث يومًا، أو ثلاثًا ثم قال: " يا ابن الخطاب أتدري من السائل عن كذا وكذا؟ "، قال: الله ورسوله أعلم، قال: " ذاك جبريل عليه السلام جاء يعلمكم دينكم ".

قال: وسأله رجل من جهينة، أو مزينة، فقال: يا رسول الله فيم العمل؟ في أمر قد خلا، أو مضى، أو شيء مستأنف؟ قال: " في شيء قد خلا، أو مضى "، فقال رجل، أو بعض القوم: يا رسول الله ففيم العمل؟ فقال: " إن أهل الجنة ميسَّرون لعمل الجنة، وأهل النار ميسَّرون لعمل أهل النار ". انتهى (١) .

قال الجامع عفا الله تعالى عنه: قد تبيّن بهذا أن الزيادة في هذه الرواية هي قوله: " وسأله رجل من جهينة إلخ ".

وأما النقص فقد ترك من أوله قوله: " كان أول من قال في القدر بالبصرة إلى قوله: "فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إليّ" .

[قاعدةٌ مهمّةٌ] : في الفرق بين قولهم عند إحالة المتون: "نحوه" ، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت