فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مسألتان تتعلَّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث ابن عبّاس - رضي الله عنه - هذا من أفراد المصنّف.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [٦٠/ ٣٣٧] (١٢٦) ، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٢٩٩٢) ، و (النسائيّ) في "التفسير" من "الكبرى" (١٠٩٩٣) ، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٢٣٣) ، و (الطبريّ) في "تفسيره " (٦٤٥٧) ، و (الحاكم) في "المستدرك" (٢/ ٢٨٦) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢١٩ و ٢٢٠ و ٢٢١) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٣٢٧) ، و (البيهقيّ) في "الأسماء والصفات" (ص ٢١٠ - ٢١١) ، و (الواحديّ) في "أسباب النزول" (ص ٦٠) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال:
[٣٣٨] (١٢٧) - (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لِسَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأمّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ" ) .
رجال هذا الإسناد: سبعة:
١ - (سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ) بن شعبة الْخُرَاسانيّ، أبو عثمان المروزيّ، ويقال: الطّالْقَانيّ، يقال: وُلد بِجُوزَجَان، ونَشَأ ببَلْخَ، وطاف البلاد، وسكن مكة، ومات بها، ثقةٌ، مصنّف [١٠] .
رَوَى عن مالك، وحماد بن زيد، وأبي قُدَامة الحارث بن عُبيد، وداود بن عبد الرحمن، وابن أبي الزناد، وأبي شهاب، عبد ربه بن نافع، وابن أبي