فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 471

وَثَمَّ اِصْطِلَاحَاتٌ لِأَشْخَاصٍ، يَنْبَغِي التَّوْقِيفُ عَلَيْهَا.

مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ إِذَا قَالَ، فِي الرَّجُلِ "سَكَتُوا عَنْهُ" أَوْ "فِيهِ نَظَرٌ" فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي أَدْنَى الْمَنَازِلِ وَأَرْدَئِهَا عِنْدَهُ، وَلَكِنَّهُ لَطِيفُ الْعِبَارَةِ فِي التَّجْرِيحِ، فَلْيُعْلَمْ ذَلِكَ «١» (١) .

______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______

= اختلاف درجات الضعف. من المنكر إلى الموضوع [١] . [شاكر]

«١» [شاكر] وكذلك قوله: "منكر الحديث" . فإنه يريد به الكذابين. ففي الميزان للذهبي (ج ١ ص ٥ ": (نقل ابن القطان: أن البخاري قال: كل من قلت فيه. منكر الحديث: فلا تحل الرواية عنه" . [شاكر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت