(أكيله وشريبه) قال في النّهاية: هو الذي يصاحب في الأكل والشرب، فعيل بمعنى فاعل (١) .
(ولتأطرنَّه على الحقّ أطرًا) بالطاء المهملة، قال الخطّابي: أي: لتردّنه عن الجور، وأصل الأطر العطف.
وقال في النهاية: أي تعطِفونه عليه.
قال: ومن غريب ما يحكى عن نفطويه أنَّه قال: إنَّه بالظاء المعجمة من باب ظَأَر، ومنه الظِئر: المرضعة، وجعل الكلمة مهموزة فقدَّم الهمزة على الظاء.
(أو (٢) لتقصرنّه على الحقّ قصرًا) قال في النهاية: أي: لتحبسنّه عليه وتلزمنّه إياه.