فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1318

(ما لي أنازع القرآن) قال الخطّابي: أي أداخل فيه وأشارك وأغالب عليه. وقال في النهاية: أي: أجاذب في قراءته كأنّهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه.

***

[[باب من رأى القراءة إذا لم يجهر الإمام بقراءته] (١) ]

(خالجنيها) أي: جاذبنيها ونازعنيها.

***

[باب ما يجزئ الأميّ والأعجميّ من القراءة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت