فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1318

[[باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام] ]

(أما كان فيكم رجل رشيد) قال الخطّابي: معنى الرّشد هنا الفطنة لصواب الحكم.

(لا ينبغى لنبيّ أن تكون له خائنة الأعين) قال الخطّابي: هو أن يضمر بقلبه غير ما يظهره للناس، فإذا كفّ لسانه وأومأ بعينه إلى خلاف ذلك فقد خان وكان ظهور تلك الخيانة من قبل عينه، فسمّيت خائنة الأعين.

***

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت