الصفحة 11 من 26

يخرج حاكم مصر بدون خجل من الله ولا من الناس ليقول: لن نفتح المعابر لان مصر ملتزمة بالاتفاقيات التي وقعتها مع إسرائيل!! فإلى الله نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس

هذه هي قيمة الفلسطينيين عند هؤلاء، هم والله لا يعاملوننا كبشر، ويتمنون أن لو قتلنا عن بكرة أبينا ..

نعم .. من حق إسرائيل أن تحصل على غاز مصر وطعامها وشرابها، ومن حقنا أن نجوع من أجل عيون الإسرائيلي .. هكذا تنقلب الموازين وتنتكس الفطر في هذا الزمان العجيب.

لقد كشفت هذه الأزمة أمورا كثيرة وأظهرت تقارير خطيرة، فالفتن كاشفة الرجال، والأزمات امتحان وابتلاء ..

جاءت هذه الهجمة لتكشف خيانة الخونة ولتبين للشعوب المأفونة أصل البلاء وأس الداء، بعدما مرت عليها سني الجهل والعجز والغمرة والسكرة ...

جاءت لتكشف حقيقة النظام الخادم المطيع لإسرائيل، المذل الضارب المهين للمسلمين الأحرار أينما كانوا.

إنه قد آن الأوان للشعوب أن تدرك أن الحل في يدها، وأنه لا يكون بانتخاب رئيس جديد أو ملك متوج ما دام أصل النظام المتعفن قائما وإلا لزم الدور وعدنا من حيث بدأنا، فلقد بلغ السيل الزبى وجاوز العظم السكين، فإذا لم تفق أمتنا الآن فمتى؟

عودي أيتها الأمة إلى رشدك، وإلى مصدر عزك ومنبع كرامتك، ارجعي إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، اخرجي من أوحال الطين إلى سماء العزة.

كتب القتل والقتال علينا ... وعلى المحصنات جر الذيول

اعلموا أيها الحكام

أنكم مسؤلون أمام الله عن كل صغيرة وكبيرة.

أن الدنيا لا تدوم لأحد وسترجعون إلى الملك الديان.

أن العزة بالإسلام فمن ابتغى العزة بغيره أذله الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت